Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

الخميس، 22 يوليو، 2010

آليس في بلاد النجوم! .. لن تصدق


آليس في بلاد النجوم!

WriteOut ResolveXHTML(Component.Fields.Item(
ربما نجد قريباً محطات للوقود على سطح القمر! وكما شاهدنا "آليس" تجوب بلاد العجائب، سنجد وقوداً جديداً، والذي يحمل أيضاً اسم "آليس" أو الاختصار الإنجليزي "ALICE"، يجوب الفضاء، وهو نوع من الوقود سيسعد كل إنسان مهتم بالحفاظ على البيئة ومحباً لوطنه الأرض. 

فقد توصل الباحثون إلى وقود غير ملوث للبيئة لإطلاق المركبات الفضائية، ويمكن أيضاً استخدامه على سطحيّ القمر والمريخ لإمداد هذه المركبات به. 

الوقود "آليس ALICE" صديق للبيئة 
يتضمن هذا الوقود الجديد استخدام المياه المجمدة أو الثلج وعنصر الألومينيوم. وقام فريق من العلماء التابعين لجامعتيّ "بورديو" و"بنسلفانيا" الأمريكيتين، بتطوير هذا الوقود الذي يحمل اسم "آليس ALICE"، وبالفعل استعان هؤلاء العلماء به لإطلاق مكوك فضائي في منتصف شهر إبريل الحالي. 

ويحتوي هذا الوقود على جزيئات متناهية الصغر من عنصر الألومينيوم والتي تتفاعل مع جزيئات المياه المجمدة لإنتاج الاحتراق اللازم لإطلاق المركبات الفضائية وتغلبها على قوة الجاذبية الأرضية والتحليق في الفضاء الخارجي للأرض. 

ويعد هذا الوقود أكثر حفاظاً على البيئة من أنواع الوقود الأخرى المستخدمة حالياً لإطلاق وتشغيل المركبات الفضائية، بما أن محتواه الرئيسي هو الثلج، وهو بالطبع عنصر طبيعي. هذا، ويمكن للمركبة الفضائية، التي تستخدم هذا النوع من الوقود، الاستفادة من الماء الموجود على سطحيّ القمر والمريخ، للتزود بالوقود اللازم لتشغيلها. 

كيف يعمل "آليس"
يستخدم هذا الوقود عنصر الألومينيوم لإطلاق المركبات الفضائية، والذي يعد مكوناً أساسياً له. ومع ذلك، فحجم جزيئات الألومونيوم المستخدمة صغير جداً مما يجعل هذه الجزئيات أسرع احتراقاً من الجزيئات الكبيرة، وهو ما يساعد على تزويد المركبة الفضائية بالقوة الكافية لإطلاقها. 

وتحتوي المياه على جزيئات الهيدروجين والأوكسجين والتي تساعد جزيئات الألومنيوم متناهية الصغر على الاحتراق بفاعلية. وعندما تتحول المياه إلى ثلج، فهي تحافظ على الوقود سليماً وتمنع حدوث تفاعلات مع الأولومنيوم، مبكرة وغير ضرورية. 

ولا يزال الباحثون يعملون على تطوير تركيبة هذا الوقود المكون من الألومينيوم والثلج، بهدف الحصول على وقود أكثر احتراماً للبيئة وأكثر فاعلية لإطلاق المركبات الفضائية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق