Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

السبت، 12 فبراير، 2011

صورة حية للفرحة من ميدان التحرير

صورة حية للفرحة من ميدان التحرير

لا أعرف كيف أبدأ الوصف لما شاهدته من فرحة في ميدان التحرير قبل قليل، إلا أن ما يمكن أن أقوله أنني رأيت فرحة لم أرى مثلها من قبل.
mm
أمهات تبكي وتقبل أيدي الشباب، وشباب يقبل رؤوس الأمهات الباكيات. رأيت دموعاً في أعين الرجال لم تكن إلا تعبيراً عن الفرحة بالنصر، وكأنما هو انتصار حربي كبير، وكيف لا وهو النصر الذي خلع الرئيس الطاغية الحاكم بأمره، والذي استطاع أن يكبح الحرية على مدار ثلاثة قرون.
لم أتعجب عندما رأيت أطفالاً تسجد لله شكراً كما لم أتعجب عندما رأيت مسيحيين أيضاً سجداً لله شكراً بعد خلع النظام الذي يقتنع موطني البلد جميعاً أنه استطاع زرع الفتنة بين جناحي الأمة المصرية ليضمن بقائه واستمراره.
كانت الجموع الملتهبة تهتف معاً الهلال مع الصليب، وكأننا في موسم للتعريف بالوحدة الوطنية وليس احتفالا بخلع رئيس ظلم شعبه وأنهكهم بالجوع.
على كل الأحوال رأيت الفرحة والدموع، رأيت الزغاريد والأحضان بين من لا يعرفون بعضهم، رأيت السجود والهتافات. هي فرحة نتمنى أن تدوم على الشعب المصري وتدوم عليه وحدته ولا تتدخل إسرائيل بعملائها وحلفائها لإفساد فرحته. وختاما اللهم أدم على مصر فرحتها وريادتها.
محمد شاكر خريج كلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة
  1. فلتتعلم أوروبا و من ورائها أمريكا كيف تُبْني الكرامة و الديمقراطية الحقيقية لا ديمقراطية التصريحات الصالونية و خطابات المغازلة لهذا النظام و ذاك …. ميدان التحرير ذكرى خالدة في قلوب الأحرار …. و البقية تأتي …. ميدان التحرير أكسبَ الشعوب العربية المقهورة نقاطا و نفث فيها روح العزة و في نفس الوقت خسرت أوروبا و أمريكا معها عدة نقاط كان بإمكانهم أن يربحوها … سكت الغربُ عن جرائم الأنظمة لأجل مصالحهم … سكتوا عن دماء الأقباط بمصر و دماءٍ أخرى لم تذكرْها وسائلُ الإعلام … في تصريح لقناة Phoenix الألمانية قال سياسيٌّ ألماني بالحرف الواحد : إنَّ الشرقيين علّمونا اليوم كيف تكون الديمقراطية الحقيقية .. فأقول لو تُرِكتْ شعوبُنا بحريتتها لسوف تعلِّمُ العالم أجمع ما لم تتعلمْهُ على مدرجات الجامعات الغربية التي يتغنَّوْن بها اليوم …. نعم أيها السادة إنها الشعوب العربية …. فتحيا مصر و ميدان التحرير و تحيا تونس و البقية تأتي …

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق