Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

الأحد، 5 ديسمبر 2010

بعد طلب رسمي أميركي .. ويكيليكس يرفض وقف نشر الوثائق


بعد طلب رسمي أميركي
ويكيليكس يرفض وقف نشر الوثائق
 جوليان آسانج يستعرض بلندن عددا من غارديان يتحدث عن وثائق سربها موقعه (الأوروبية-أرشيف)
قال موقع ويكيليكس إنه لن يرضخ لطلب رسمي أميركي بالتوقف عن نشر الوثائق السرية، وأكد أنه حاول التنسيق مع البيت الأبيض لكنه لم يتجاوب.
وقال متحدث باسمه أطلق على نفسه اسم دانييل شميت -لحماية هويته- متحدثا أمس لأسوشيتد برس "بإمكاني أن أؤكد لكم أننا سنواصل نشر الوثائق" على أمل أن "يؤثر التدقيق الشعبي على الحكومات باتجاه وضع سياسات أفضل".
ونشر الموقع الشهر الماضي نحو 77 ألف وثيقة سرية شككت في تقدم الجهد الحربي في أفغانستان، وتحدثت عن علاقة للاستخبارات الباكستانية بطالبان، كما نشر قبل ذلك وثائق تتعلق بالعراق.
محاولة للتنسيقوأضاف أن الموقع طلب من البيت الأبيض رسميا أن تزوده قوة المساعدة الأمنية الدولية بأفغانستان (إيساف) بمن يراجع الوثائق قبل نشرها لحذف ما قد يشكل خطرا أمنيا، لكن "البنتاغون ذكر أنه ليس مهتما بـ ’تحجيم الخطر‘ ولم يتصل بنا مباشرة أو بصورة غير مباشرة لمناقشة العرض".

 شريط فيديو نشره ويكيليكس يظهر قتل مدنيين بالعراق بنيران أميركية (الفرنسية)
ونفى المتحدث باسم البيت الأبيض الشهر الماضي أن تكون الإدارة الأميركية تلقت مقترحا في هذا الاتجاه، وقال "إن ذلك غير صحيح على الإطلاق".

ويقول البنتاغون إنه لم يتواصل مباشرة مع ويكيليكس لبحث مقترح تنقيح الوثائق بما يخفف الخطر الأمني الذي قد يحدق بـ "أناس أبرياء".
واعتبر أن  تسريب هذا الكم من الوثائق -الأكبر في التاريخ العسكري الأميركي- يهدد سلامة الجيش الأميركي في أفغانستان ومخبريه الأفغان الذين نشر الموقع أسماء بعض منهم.

أمن كل الشعوبويصف شميت الموقع بـ "منظمة تعمل على صعيد عالمي" و"تلتزم بالمخاوف الأمنية لكل شعوب العالم لا لشعب أو لمصالح معينة لأمة بعينها".
ولا يملك البنتاغون سلطة مستقلة تخوله منع نشر الوثائق، لكن عريفا في الجيش الأميركي سجن للاشتباه بأنه زود ويكيليكس بمستندات سرية تخص أفغانستان.
وطلب البنتاغون الخميس من ويكيليكس الامتناع عن نشر 15 ألف وثيقة جديدة ربما كان بينها برقيات سرية تخص الخارجية الأميركية.
كما يحاول منعه من نشر ملفات سرية ضخمة أعلن عنها الموقع مؤخرا تحت اسم "تأمين"، ورفض شميت التعليق عليها بصورة خاصة.

موقع ويكيليكس يقول إنه تعرض لهجمات إلكترونية عديدة لتعطيله (الفرنسية-أرشيف)
وقال شميت إنه وجوليان آسانج –الذي أسس الموقع عام 2006-  وثلاثة أشخاص آخرين يعملون لويكيليكس بشكل كامل، يساعدهم ما بين ثمانمائة وألف متطوع يتولون مهام القضايا القانونية والبرمجة والتحقق من صحة الوثائق التي تنشر من ثلاثين إلى أربعين دولة.
وكانت شركة إنترنت سويدية اسمها "بي آر كيو" أعلنت الجمعة أنها تساعد منذ 2008 موقع ويكيليكس في نشر وثائقه باستضافتها سيرفاراته (ملقماته) في مكان سري قرب أستكهولم.
لكن بي آر كيو قالت إنها لا تملك سلطة رقابية على ما ينشره الموقع، وهي ليست في اتصال معه لأنه اشترى خدمة تعرف بـ "خدمة النفق"، مما يعني أن "المواد نفسها توجد في مكان آخر".

المصدر:وكالات

وثائق ويكيليكس غير المنشورة أخطر


وثائق ويكيليكس غير المنشورة أخطر
أميركا في أفغانستان.. حرب لم تبح بكل أسرارها بعد (الفرنسية) 

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المسؤولين بوزارة الدفاع الأميركي (بنتاغون) يعتقدون أنهم تمكنوا من تحديد السجلات السرية وعددها 15 ألف وثيقة عن حرب أفغانستان، والتي حصل عليها موقع ويكيليكس الإلكتروني، لكنه لم ينشرها بعد.
وتعكف المؤسسة العسكرية الأميركية حالياً على فحص تلك الوثائق لما تتضمنه من إشارات قد تلحق الأذى بالقوات أو المدنيين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون إن تلك الوثائق تحتوي على مواد "أفدح خطرا وأكثر حساسية" من تلك التي نشرها الموقع نفسه على الإنترنت الشهر الماضي وبلغت 77 ألف وثيقة، في مسعى منه لتسليط الضوء على الحرب الأميركية في أفغانستان.
وأضاف جيف موريل قائلا إن ما يربو على مائة محلل استخباراتي ظلوا يتفحصون على مدار الساعة كل السجلات البالغ عددها 91 ألف وثيقة بحثاً عن مئات الكلمات المفتاحية كأسماء المواطنين الأفغان والمساجد والحلفاء لكي يتسنى تقدير حجم الخطر الذي تسبب فيه نشر تلك الوثائق السرية.
وتابع "وجدنا العديد من الحالات جرى فيها ذكر حلفائنا أو قواتهم" مشيرا إلى أن الجيش الأميركي أبلغهم بذلك حسب مقتضيات كل حالة.
وكان موقع ويكيليكس على شبكة الإنترنت نشر يوميات الحرب الأفغانية في قاعدة للبيانات قبل 17 يوما.
وقال موريل "لم نر حتى الآن أحدا تعرض لأي أذى في أفغانستان يمكن ربطه مباشرة بواقعة الكشف عن الوثائق في موقع ويكيليكس".
من جانبه صرح دانيال شميت –وهو المتحدث باسم ويكيليكس- إن الموقع يريد من البنتاغون مساعدته في مراجعة الوثائق البالغ عددها 15 ألف تقرير لتحديد ما يستوجب حجبه لحماية المدنيين "الأبرياء" من الضرر الذي قد يلحق بهم.
المصدر:واشنطن بوست

ويكيليكس ينشر وثيقة أميركية جديدة


ويكيليكس ينشر وثيقة أميركية جديدة
أسانغ رفض بشدة الضغوط الأميركية لوقف نشر مزيد من الوثائق السرية (الأوروبية-أرشيف)

نشر الموقع الإلكتروني ويكيليكس أمس الأربعاء مذكرة سرية لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تحذر من العواقب المحتملة إذا أصبح ينظر للولايات المتحدة على أنها دولة "تصدر الإرهاب" في تمكن تنظيم القاعدة من تجنيد مواطنين أميركيين لتنفيذ هجمات "إرهابية" بالخارج.
 
وتبحث الوثيقة، المؤلفة من ثلاث صفحات ويرجع تاريخها إلى فبراير/شباط الماضي، مدى إمكانية تأثير "الإرهابيين" المجندين في الولايات المتحدة على رغبة الحكومات الأخرى بشأن التعاون في "الحرب على الإرهاب".
 
وتحذر الوثيقة من أنه في حال جندت القاعدة مواطنين أميركيين وشنوا هجمات في دول أخرى فإن ذلك يمكن أن يدفع حكومات تلك الدول إلى طلب معلومات خاصة لمواطنين أميركيين، وقد تقلص تلك الدول تعاونها في "الحرب على الإرهاب" إذا رفضت الحكومة الأميركية مطالبها.
 
وتقول الوثيقة "كنا في الأساس قلقين خشية أن تقوم القاعدة بتسريب عملاء لها إلى داخل الولايات المتحدة لشن هجمات إرهابية، لكن القاعدة قد تبحث على نحو متزايد عن أميركيين للقيام بعمليات في الخارج".
 
وأضافت أن المواطنين الأميركيين يعدون عناصر ثمينة في نظر المنظمات الإرهابية، لأن رصدهم أصعب، فهم لا تبدو عليهم السحنة المألوفة للعربي المسلم ويمكنهم الاتصال بسهولة بالقادة من خلال إمكانيات استخدامهم "بلا قيود" للإنترنت والوسائل الأخرى.
 
ويعكس نشر الوثيقة تحدي "ويكيليكس" للحكومة الأميركية التي تنتقد بشدة هذا الموقع ومؤسسه جوليان أسانغ، بعد كشفه الشهر الماضي عن أكثر من 75 ألف وثيقة عسكرية أميركية سرية عن الحرب في أفغانستان.
 
وكان ويكيليكس رفض الضغوط الأميركية لتسليم كل الوثائق التي تسربت إليه بحجة أنها تعرض للخطر مصادر المعلومات وتكشف لمقاتلين أعداء أساليب جمع معلومات الاستخبارات، وشدد الموقع على أنه سينشر هذا العام نحو 15 ألف وثيقة إضافية موجودة لديه.
 
شكوى التحرش
وتزامن الكشف عن الوثائق الجديدة مع بدء الادعاء السويدي أمس الأربعاء تحقيقا رسميا في شكوى بـ"التحرش" ضد مؤسس الموقع أسانغ.
 
في المقابل قالت المدعية العامة إيفا فين إنه لن يلاحق أسانغ على خلفية اتهام بـ"الاغتصاب" وجهته إليه امرأة أخرى، وكانت مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه على خلفية تلك التهمة قد سحبت السبت الماضي.
 
ورفض أسانغ في السابق هذه الاتهامات عبر البريد الإلكتروني، وأشار إلى "خدع قذرة" ينفذها أولئك الذين يعارضون الموقع لنشره وثائق حساسة.
المصدر:وكالات

البنتاغون تحذر الإعلام من ويكيليكس


البنتاغون تحذر الإعلام من ويكيليكس
أسانغ في مؤتمر صحفي كشف فيه عن وثائق حرب أفغانستان (الأوروبية)

حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المؤسسات الإخبارية من نشر وثائق أميركية سرية يعتزم موقع ويكيليكس إفشاءها، ودعت الموقع إلى إعادة الوثائق للحكومة الأميركية.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون ديفد لابان إن الجيش الأميركي يحث ويكيليكس على "إعادة الوثائق المسروقة إلى الحكومة الأميركية وعدم نشرها".
 
ووجه لابان أيضا نداء إلى المؤسسات الإخبارية بضرورة "توخي الحذر وعدم المساعدة على تسريب الوثائق السرية مع هذه المؤسسة السيئة السمعة المعروفة باسم ويكيليكس".

وأكد أن "المهم هو ألا تكتسب ويكيليكس كمؤسسة مزيدا من المصداقية بمساعدة المؤسسات الإخبارية الموثوق بها في تسهيل ما يفعلونه". 
 
ويعتزم ويكيليكس، الذي يهدف إلى تسريب المعلومات "من أجل مكافحة فساد الحكومات والشركات"، الكشف عن عدد كبير من ملفات حرب العراق التي تم تسريبها.

ونشر الموقع في يوليو/تموز نحو 70 ألف وثيقة أميركية عن حرب أفغانستان، ومن المتوقع أن ينشر قريبا حوالي خمسمائة ألف وثيقة أميركية سرية مسربة عن حرب العراق.
 
وكانت الحكومة الأميركية أدانت في يوليو/تموز نشر الوثائق الأولى المسربة التي رسمت صورة كئيبة للحرب في أفغانستان في 2001.
 
وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أمس أن حالة من الترقب والتأهب تسود أوساط البنتاغون، وأنها قامت بتشكيل فريق عمل من 120 شخصا لتقييم مدى الضرر والعواقب المترتبة على التسريب المرتقب.
 
وتقول الصحيفة إن هذا الحدث يعتبر أكبر اختراق أمني في تاريخ البنتاغون، وإن الوثائق الجديدة ستكشف النقاب عن "قاعدة معلومات تكتيكية" لحرب العراق، تتعلق بعمليات وتحركات عسكرية وتحالفات مع شيوخ عشائر معروفين.
 
وتورد الصحيفة أن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ اتهم وزارة الدفاع الأميركية بأنها تسعى لتدمير موقعه الذي يرفع شعار "نحن نكشف الحكومات".
 
وكان الموقع أطلِق قبل أربع سنوات، وذاع صيته بتخصصه في الكشف عن معلومات سرية، مثل كشفه عنوان البريد الإلكتروني لحاكمة ألاسكا السابقة والزعيمة حاليا في حزب الشاي اليميني سارة بيلين.

وتأتي تحذيرات ودعوات البنتاغون تزامنا مع رفض السويد منح رخصة عمل وإقامة لمؤسس ويكيليكس، دون تقديم تفاصيل عن أسباب الرفض وفقا لقواعد السرية. 
 
وتقدم أسانغ، الأسترالي الجنسية، بطلبه إلى السلطات السويدية في أغسطس/آب الماضي، ويجري التحقيق معه بشأن مزاعم اغتصاب في السويد نفاها ووصفها بأنها عارية عن الصحة.
 
وكان أسانغ يقيم قاعدة له في السويد للاستفادة من قوانين حماية الصحفيين الصارمة في هذا البلد الواقع في شمال أوروبا. 
المصدر:وكالات+ديلي تلغراف

أمر سويدي باعتقال مؤسس ويكيليكس


أمر سويدي باعتقال مؤسس ويكيليكس
مؤسس ويكيليكس أغضب واشنطن بنشره وثائق عن العراق وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أمر القضاء السويدي باعتقال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني المعني بكشف تقارير المخالفات والانتهاكات, وذلك للاشتباه في ارتكابه عمليات اغتصاب وجرائم جنسية أخرى، وهي مزاعم نفاها أسانج.
 
وقال القاضي بمحكمة ستوكهولم آلان غاميتز "لقد قررنا إيقافه غيابيا", في إجراء وصف بأنه "مذكرة اعتقال".
 
وعقب الجلسة الإجرائية, قال بورن هيرتغ محامي أسانج للصحفيين إنه توقع صدور أمر اعتقال أوروبي لأسانح الذي سبق له أن زار السويد, مشيرا إلى أنه سيطعن في الحكم على الأرجح.
 
كما قلل هيرتغ من أهمية الحديث عن مؤامرة، وقال للصحفيين "لا أعتقد ذلك.. على الأقل ليس من جانب وكالة المخابرات المركزية الأميركية أو من أي منظمة كبرى".
 
ورفض المحامي الإجابة عن أسئلة بشأن مكان وجود أسانج ذي الجنسية الأسترالية, وقال إنه "سيأتي عاجلا أو آجلا إلى السويد".
 
وكان مكتب الادعاء قد فتح تحقيقا في مزاعم اغتصاب وتحرش جنسي وإكراه ضد أسانج في سبتمبر/أيلول الماضي, حيث أعلنت ممثلة الادعاء في القضية ماريان ني أن سبب الطلب الحاجة إلى استجواب أسانج.
 
"
موقع ويكيليكس أثار غضب واشنطن بنشره وثائق مرتبطة بحربي العراق وأفغانستان, حيث كشف نحو 400 ألف ملف أميركي سري عن حرب العراق أظهرت أن عدد القتلى المدنيين يزيد بمقدار 15 ألف قتيل عما كان معتقدا
"
وبدوره رفض أسانج الاتهامات وقال إنها لا أساس لها، وانتقد ما وصفه بالسيرك القانوني في السويد حيث كان يسعى لبناء قاعدة تأييد للاستفادة من قوانين حماية الصحفيين الصارمة التي تطبقها.
 
وأشار أسانج إلى أن المخابرات الأسترالية حذرته قبل توجيه الاتهامات له بأنه قد يتعرض لحملة تشويه لصورته. كما أعلن أسانج في وقت سابق الشهر الجاري أنه قد يطلب اللجوء السياسي في سويسرا.
 
وكان أسانج قد أوقف في أغسطس/آب الماضي قبل أن تعلن براءته بعد ساعات، وهو الآن يخضع من جديد للتحقيق في تهمة الاغتصاب منذ أوائل سبتمبر/أيلول الماضي, حيث تمكن حينها من مغادرة السويد لعدم صدور مذكرة اعتقال.

يشار إلى أن موقع ويكيليكس أثار غضب وزارة الدفاع الأميركية بنشره وثائق مرتبطة بحربي العراق وأفغانستان, حيث كشف الشهر الماضي نحو 400 ألف ملف أميركي سري عن حرب العراق, أظهرت أن عدد القتلى المدنيين يزيد بمقدار 15 ألف قتيل عما كان معتقدا.
المصدر:وكالات

مؤسس ويكيليكس يواجه غضب الكبار


مؤسس ويكيليكس يواجه غضب الكبار


أسانغ قال لـغارديان إن حياته مهددة من قوى كبرى (الأوربية)

تناولت كبريات الصحف العالمية موضوع الإجراءات التي اتخذت ضد موقع ويكيليكس ومؤسسه جوليان أسانغ بالولايات المتحدة وعدد من الدول، في رد فعل على التسريبات الأخيرة للموقع التي كشفت معلومات حساسة تضمنتها مراسلات دبلوماسية أميركية.
صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قالت إن شركة الإنترنت الأميركية إيفري دي أن أس نت المسجل لديها موقع ويكيليكس قد ألغت التسجيل، وبذلك أصبح اسم ويكيليكس دوت أورغ غير متوفر على الإنترنت.
وقد بررت الشركة عملها بأن الهجمات التي حدثت ضد الموقع كانت من الشراسة بمكان بحيث أثرت على مواقع أخرى مسجلة لديها، مما يؤثر على عملها وسمعتها بين العملاء. يُذكر أن الشركة تستضيف خمسين ألف موقع من أنحاء مختلفة من العالم.
ويكيليكس أكدت إغلاق موقعها من خلال حسابها في موقع تويتر قائلة "ويكيليكس دوت أورغ قد قُتلت من قبل إيفري دي أن أس نت الأميركية بعد أن ادّعت وقوع هجمات بالجملة".
خصخصة الرقابة
أسانغ أدان الإجراء وصنّفه على أنه مثال حي على "خصخصة الرقابة في الولايات المتحدة" ووصف الإجراء بالمشكلة الخطيرة.
صحيفة فايننشال تايمز قالت إن ويكيليكس تمارس لعبة القط والفأر بعد أن اضطرت لنقل تسجيل اسم موقعها إلى شركة سويسرية في محاولة لاستمرار وجود موقعها على الإنترنت، خاصة بعد أن قامت شركة أمازون الأميركية العملاقة بإلغاء استضفتها للموقع على خادمها (السيرفر).
مذكرة إنتربول صدرت يوم 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي (الأوروبية)
الشركتان قالتا إنهما اتخذتا إجراءاتهما نظرا للخلل في التزام الموقع باتفاقيات خدمة العملاء، إلا أن الصحيفة أشارت إلى تزامن الإجراءات المتخذة ضد الموقع بضغوط سياسية قوية من ضمنها دعوة النائب الأميركي ورئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب جو ليبرمان إلى إزالة محتويات موقع ويكيليكس من على الإنترنت.
أمازون نفت أن يكون تصرفها قد جاء استجابة لضغوط سياسية، وقالت إن سحب خدمتها لموقع ويكيليكس مبني على خرق الموقع للاتفاق المبرم معه والذي يقضي بعدم نشر مواد لا تمتلك أمازون حقوق نشرها.
تهديدات بالقتل
صحيفة غارديان من جهتها نقلت عن أسانغ قوله إنه يتعرض لتهديدات بالقتل وقد اتخذ "تدابير مناسبة بما يتناسب ومواجهة قوى عظمى".
وفي مقال آخر بالصحيفة قال الكاتب ريتشارد آدمز إن هناك سبعة أشياء تعلمناها من ضمن ما تعلمناه من ويكيليكس أولا: برلسكوني تربّح من صفقات سرية مع بوتين. ثانيا: تهديد بوش لإسبانيا لوقف الإجراءات القانونية لتورط سي آي أي بتعذيب معتقلين. ثالثا: الدبلوماسيون الأميركيون تجسسوا على قيادات الأمم المتحدة. رابعا: حجم الفساد في أفغانستان يزكم الأنوف. خامسا: طلب هيلاري كلينتون معلومات عن الصحة العقلية لرئيس الأرجنتين كريستينا كيرتشنر. سابعا: الحكومة البريطانية ما زالت تابعة إلى درجة العبودية للولايات المتحدة.


الصحف الأميركية من جهتها استمرت في تناول ما كشفته المراسلات الدبلوماسية التي نشرها موقع ويكيليكس والتي كشفت جوانب حساسة من علاقة الولايات المتحدة بحلفائها.
صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تطرقت إلى ما كشفته وثائق ويكيليكس فيما يتعلق باليمن، وقالت إن رئيس البلاد علي عبد الله صالح قد انتقد المسؤولين الأميركيين بأنهم يتصفون باللجاجة في الطلب.
استياء مكسيكي
صحيفة لوس أنجلوس تايمز قالت: من الواضح أن السفير الأميركي في المكسيك كارلوس باسكوال ليس سعيدا بما قام به موقع ويكيليكس.
تقول الصحيفة إن ما نشر من الوثائق يبين أن رأي الولايات المتحدة في حرب الحكومة المكسيكية على الإرهاب مغاير تماما لما ينشر على لسان مسؤوليها والمسؤولين المكسيكيين، حيث تقول البرقيات إن العداوة بين الدوائر الأمنية المكسيكية والتوتر بين الجيش والقوات البحرية هي عوامل تضرب جهود الحكومة في قتال أمراء المخدرات.
ورغم جهود المسؤولين الأميركيين لاحتواء الضرر فإن وقع المفاجأة كان ثقيلا على ما يبدو على المسؤولين المكسيكيين. الصحيفة نشرت جزءا من بيان وزارة الخارجية المكسيكية مترجما من الإسبانية –وهي اللغة الرسمية في المكسيك- يقول إن البرقيات الدبلوماسية المسربة "تعكس بعض الممارسات التي يرثى لها من ناحية الاحترام الذي يجب أن يسود علاقة التعاون بين أمتين تتشاركان أهدافا مشتركة".


ويواجه أسانغ مذكرة إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة الدولية (إنتربول) بعد أن ادعت فتاتان في السويد أنه اعتدى عليهما جنسيا. أسانج ومناصروه يقولون إن مذكرة إلقاء القبض وتوقيتها مسيس. 
المصدر:الصحافة الأميركية+الصحافة البريطانية

ويكيليكس يواصل كشف خبايا العرب


ويكيليكس يواصل كشف خبايا العرب
صورة مركبة تجمع ديفد بترايوس وعلي عبد الله صالح (وكالات)

لا تزال الوثائق السرية المسربة إلى موقع ويكيليكس الإلكتروني تنهمر تباعا على وسائل الإعلام لتغذي الجدل بشأن العديد من الملفات الأمنية والسياسية، وآخر ما ورد من ذلك عرض للرئيس اليمني علي عبد الله صالح يفتح بموجبه أبواب بلاده للولايات المتحدة لمطاردة القاعدة، وتهديد مصري بصنع أسلحة نووية وذعر نووي أثاره الزعيم الليبي، وغير ذلك.
وبحسب ما أورده الموقع فإن الرئيس صالح قال لجون برينان نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي في سبتمبر/أيلول 2009 "منحتكم بابا مفتوحا بشأن الإرهاب ومن ثم لست مسؤولا".
وذكر الموقع أن الرئيس اليمني "اعترف بالكذب على شعبه" بأن الهجمات الصاروخية الأميركية على القاعدة هناك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي كانت من عمل القوات اليمنية. ووفقا للموقع فإن صالح قال للجنرال ديفد بترايوس قائد القيادة المركزية الأميركية "سنواصل القول بأن هذه القنابل قنابلنا وليست قنابلكم".
إلى ذلك أفاد الموقع نقلا عن وثائق دبلوماسية أميركية، أن مصر هددت بالسعي لسلاح نووي إذا حصلت إيران على سلاح من ذلك القبيل، كما أنها قررت الشروع في تجنيد عملاء للتحرك داخل إيران إن تحركت إيران داخل مصر. وفي وثيقة أخرى يقول رئيس الموساد الإسرائيلي إن الجيش المصري يتدرب كما لو كانت إسرائيل هي العدو الوحيد له.
وذكرت وثيقة أخرى أن رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة طلب من مسؤول أميركي عام 2009 عدم منح مكافآت لسوريا قبل أن تتخذ دمشق الخطوة الأولى.
ويرى رئيس الموساد، وفقا للوثائق المسربة، أن تطبيق القرارات الأممية الخاصة بلبنان كفيل بحل رباط التحالف السوري الإيراني.
الزعيم الليبي غصب من واشنطن لمنعها إياه من بناء خيمته في نيويورك (الفرنسية)
ذعر نوويوفي هذه الأثناء أظهرت برقيات للدبلوماسية الأميركية أن الزعيم الليبي معمر القذافي أثار ذعرا نوويا لمدة شهر في عام 2009 عندما أجل نقل مواد مشعة إلى روسيا.
وذكرت الوثائق أنه بعد التعهد بنقل سبعة براميل من الوقود النووي المستنفد إلى روسيا في إطار تعهد القذافي بالتخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، تراجعت ليبيا ورفضت إعطاء إذن للطائرة الروسية الخاصة، التي اضطرت للإقلاع تاركة براميل الوقود النووي في مدرج مطار تاجوراء تحت حراسة جندي واحد.
وأبلغ سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، السفير الأميركي في طرابلس جيني كريتز بأن ذلك كان ردا من القذافي بعد أن شعر بالإهانة عندما منع من نصب خيمته الكبيرة في نيويورك لدى زيارته للولايات المتحدة، وكذلك بسبب منعه من زيارة موقع هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وفي تونس كشفت إحدى البرقيات أن السفير الكندي برينو بيكار ذكر خلال جلسة نظمها السفير الأميركي السابق في تونس روبار كودك أنه يمتلك حججا ثابتة على تعذيب السلطات التونسية للسجناء على امتداد أشهر طويلة.
وكشفت البرقية أن السفير الكندي والسفير الألماني اتفقا خلال الجلسة أن أي شخص يعتقل في السجون التونسية بتهمة ما يسمى الإرهاب يكون عرضة لسوء المعاملة أو للتعذيب.
وتقول البرقية نقلا عن السفير الأميركي إنه خلافا لتصريحات المسؤولين فإن منظمة الصليب الأحمر لا تستطيع زيارة كل السجون التونسية وخاصة أماكن الاعتقال بوزارة الداخلية في تونس العاصمة.
بوتفليقة (يمين) وصف محمد السادس بأنه ليس منفتحا وتنقصه التجربة (الفرنسية-أرشيف)
تاريخ استعماري
أما جزائريا فذكرت بعض هذه الوثائق المسربة أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان قد ذكر عام 2007 أن فرنسا لم تقبل فعليا بالاستقلال الجزائري وتحاول تصفية حساباتها مع الجزائر عبر دعم المغرب.
كما رأى بوتفليقة أن الفرنسيين، نظرا لتاريخهم الاستعماري، لا يستطيعون لعب دور بناء في النزاع في الصحراء الغربية. وقال بوتفليقة إن ما يجب أن يحدث هو أن يتوصل المغرب والبوليساريو إلى حل بمساعدة الأميركيين.
وفي برقية أخرى انتقد بوتفليقة ملك المغرب محمد السادس، وقال إنه ليس منفتحا وتنقصه التجربة، وأضاف أنه ينظر بتقدير إلى شقيقه الأمير رشيد.

كما كشف عدد من الوثائق سربها الموقع أن بعض معارضي الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز خططوا لاغتياله والتخلص منه وطلبوا لذلك العون من إسرائيل ومن الولايات المتحدة.
وبحسب وثائق ويكيليكس فإن روسيا فشلت في شراء تكنولوجيا للطائرات من دون طيار من إسرائيل في صفقة بقيمة مليار دولار نتيجة لخشية تل أبيب من وصول تلك التكنولوجيا إلى الصين.

الأحد، 10 أكتوبر 2010

ad placement


الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

هواتف محمولة غير خطيرة








الهواتف المحمولة غير خطرة











نشرت بتاريخ - 9/7/2010 5:08:07 PM

هواتفنا المحمولة الصغيرة بالتأكيد قد واجهت الكثير من الإنتقادات. أولا كان من المفترض أن تكون ضارة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل فى القلب. ثم ثبت أنها لا تشكل أى مخاطر. بعد ذلك تم التوصل إلى أن أبراج تقوية الشبكات يمكن أن تسبب أخطار مسرطنة.

بعد ذلك تم إثبات زيف هذه النظرية لكنها ظهرت مرة أخرى على شكل شائعة أخرى: أبراج تقوية شبكة الهاتف المحمول خطر على الأمهات الحوامل أن يعشن بالقرب منها لأنها تشع إشعاعات مسرطنة. وهذا يمكن أن يؤثر على صحة الجنين و يزيد من فرصة إصابته بالسرطان.

و الأن قد قام فريق من كلية الصحة العامة بالجامعة الملكية في لندن بالقضاء على هذه المخاوف. و قد أثبتوا أيضا أن الأمهات الحوامل اللاتى يعشن بالقرب من هذه المناطق يمكن أن يولدوا أطفال أصحاء وأقوياء. إكتشف الفريق أن الاطفال أثناء نموهم لا يكونوا عرضة لأى خطر من أخطار السرطان.

و قد منح هؤلاء الباحثون الإنجليز بعض الراحة في مواجهة هذا العدد من المخاوف المرتبطة فى الغالب بالاشعاعات المسرطنة الصادرة من أبراج تقوية شبكات الهواتف المحمولة و المخاطر الصحية التى يمكن أن تواجه الأشخاص سيئى الحظ بما فيه الكفاية عندما يعيشون بالقرب من هذه الأبراج.

قامت فرق البحث بفحص حوالى 2000 حالة قبل الوصول إلى هذه النتائج. و بين عام 1999 و 2001 قام الباحثون بفحص حالات دراسية عن السرطان لدى الأطفال الإنجليز. لم يجدوا أى علاقة جوهرية بين السرطان و إقتراب الأمهات الحوامل من أبراج تقوية شبكات هواتف المحمول.

و لقد نشر الفريق نتائج البحث فى المجلة الطبية البريطانية موضحين أن" ليس هناك أى علاقة بين خطر الإصابة المبكرة بالسرطان لدى الأطفال و تعرض الأم لمحطات الهواتف المحمولة خلال الحمل."

و قد درس الفريق عدة أنواع مختلفة من السرطان مثل السرطان الذى يصيب مخ الإنسان أو الجهاز العصبى. و قام الفريق أيضا بفحص تأثير إشعاعات أبراج تقوية شبكات الهواتف المحمولة على أشخاص لديهم إحتمالية الإصابة بسرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية.

الهواتف المحمولة هى بؤرة التركيز المفضلة للإعلام و تم تحميلها مسئولية الكثير من المخاوف الصحية على مر السنين. ومع ذلك فقد تم إثبات زيف هذه النظريات. فى الواقع فى " سكيبتيكال إنكويرار" صرح الفيزيائى إس تى لاكشميكيومار أن الهواتف المحمولة الصغيرة لا يمكن أن تسبب مخاطر كبيرة. و قد قال أن" مقدار ضئيل من الطاقة ينتقل عدة كيلومترات من التليفون إلى البرج. و أيضا الهواتف المحمولة يجب أن تنقل هذا القدر الضئيل من الطاقة فى كل الإتجاهات. هذا القدر القليل من الطاقة فى إتجاة البرج يمر عبر العديد من الحوائط و عوائق أخرى منهم الأشخاص بدون قطع الإتصال."