Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 مارس 2011

الى الأخوة فى العربية نت : لماذا بث روح الفرقة والتذكير بما يوغر الصدور الآن بالذات ؟؟؟؟

المسؤول في الخارجية الإيرانية مهدي صفري 
أوردت العربية نت .. ما يلى :::
المسؤول في الخارجية الإيرانية مهدي صفري

وصف مسؤولان رفيعا المستوى في الخارجية الإيرانية العربَ بـ"البدو وهمج الصحراء"، وقالا إن حضارة العرب طارئة ومرتبطة باكتشاف النفط في دول عربية كقطر والبحرين، مفتخرين بحضارة الفرس التي تعود -بحسب قولهما- لآلاف السنين، رافضَين بشدة ربطَ الفرس بالعرب.

وعرضا 6 آلاف خارطة باسم "الخليج الفارسي"، وأكدا احترامهما وتعاطفهما مع إسرائيل، وأن الخطاب الإيراني المعادي لها ما هو إلا فقاعات لكسب تأييد العالم العربي وإلإسلامي.

وأشار المسؤولان الإيرانيان محمد رضائي ومهدي صفري إلى الصلة العرقية للفرس بالشعوب الآرية الأوروبية، مستدلين على ذلك باللغة الفارسية التي تُعتبر خليطاً من لغة هندية وأخرى أوروبية قريبة من الألمانية.

يُشار إلى أن هناك ظاهرةً تنتشر في إيران تؤكد انبهار الإيرانيين بالشعوب الآرية واستماتتهم في تأكيد الصلة العرقية بينهم، وهي عمليات تجميل الأنوف لتصبح أكثر تطابقاً مع الأنوف الآرية.

ويُذكر أيضاً أن كتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر يحظى بانتشار واسع في الأوساط الإيرانية، لما يتضمنه من روح عنصرية تؤكد تفوق العرق الآري.

ويعتبر النرويجيون والسويديون والدنماركيون أنفسهم أيضا من الشعوب الآرية، ولذلك تعاون بعضهم خلال الحرب العالمية الثانية مع جيش أدولف هتلر.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين للصحيفة الدانمركية "ويك ايند" التي نقلتها عنها صحيفة "داغ بلادت" النرويجية، تأتي في إطار سعي النظام الإيراني لتحسين صورته أمام الغرب، خاصة دولَ الاتحاد الأوروبي، لفك العزلة التي يعانيها، وذلك بإظهار حقيقة دعمه للفصائل المقاومة في الدول العربية، وأن هذا الدعم لا يُقصد منه مناوأة الغرب أو الرغبة التي يدندن بها الرئيسُ الإيراني دائماً في تدمير إسرائيل، التي أكد المسؤولان الإيرانيان تعاطفهما معها واحترامهما لها بعكس العرب الذين يكرهون اليهود منذ القدم، بحسب قولهما.

وأماط المسؤولان اللثام عن حقيقة التصريحات المعادية لإسرائيل والغرب من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأكدا أن إيران مضطرَّة لبثّ مثل تلك التصريحات الفقاعية لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلم الثورة الخمينية عام 1979م بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي، وتجدد الحلم بعد سقوط نظام صدام حسين الذي وقف في وجه الحلم الفارسي.

مهدي صفري نائبُ وزير الخارجية الإيراني وأحدُ المسؤولَين، نصح الغربَ بأن يتوقف عن الاستماع لإسرائيل عندما يتعلّق الأمر - فقط- ببرنامج إيران النووي، وطمأن صفري الغربَ وإسرائيلَ بأن إيران لا ترمي من وراء امتلاك القوة النووية إلا إلى كسب احترام العالم لها خاصة العالم الغربي.

وعرض المسؤولان الإيرانيان خرائط قديمة تبلغ نحو ستة آلاف خريطة، تشير
-بحسبهما- إلى الخليج العربي باسم "الخليج الفارسي"، واتهما الدولَ العربية خاصة الخليجيةَ منها برشوة الإعلام الغربي لكي يُتبِع كلمةَ "الخليج" بصفة "العربي"، وأكدا أن هذه المحاولات من الدول العربية لن تنجح في ذلك

للجميع أقول :::
اقرأوا المقال جيدا فى البداية ثم علقوا بعد الفهم .. أم أننا سوف نستمر أبد الدهر لا نقرأ وإذا قرأنا لا نفهم ؟؟؟ عيب عليكم وهذا مخجل حقا .. الفيصل فى المقال هو أن الأستاذين الايرانيين لايمكن أن يكونا قد قالا الكلام بهذا المعنى .. أولا : هما تحدثا باللغة الفارسية .. ثانيا : نقل المعنى الى اللغة الدانمركية.. ثالثا : نقل المعنى الى اللغة النرويجية .. رابعا : نقل المعنى الى اللغة العربية دون التأكد من صحة القول للقائل الأصلى . فهل هذا يرضى الله ورسوله أن تلقى التهم جزافا بدون تحقق ؟ أم أنها جنازة يفرح بها هواة الفتن ؟؟؟ اتقوا الله فى أهل لا إله إلا الله
.

الأحد، 19 ديسمبر 2010

إيران والعرب.. علاقات ومواقف

في ندوة فكرية للمركز العربي الأبحاث
إيران والعرب.. علاقات ومواقف
ندوة المركز العربي للأبحاث تناقش مختلف أوجه علاقات إيران بالعرب (الجزيرة نت)

تواصلت اليوم فعاليات الندوة الفكرية التي ينظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في العاصمة القطرية حول "إيران والعرب: مراجعة في التاريخ والسياسة"، حيث انصب النقاش على علاقات إيران بالمشرق العربي والمغرب العربي وموقف الجمهورية الإسلامية من القضية الفلسطينية.
وتناول المشاركون في الجلسات الثلاث المخصصة لتلك المحاور تأثير ووزن الذاكرة التاريخية، والصور النمطية في العلاقات بين إيران والعالم العربي، وخاصة في مكونه المشرقي، حيث انتقد البعض سلبيات ما سموها "الذاكرة الانتقائية" في العلاقات بين الطرفين.
ويرى الباحث الموريتاني محمد بن المختار الشنقيطي أن الصراع على الهيمنة هو الذي يدفع إلى تسخير النظرات والتصورات المسبقة والصور النمطية التي كانت سابقة على الاختلاف المذهبي بين إيران والعالم العربي.
أما الأكاديمي السعودي محمد حامد الأحمري فيرى أن المؤثر الخارجي يلعب دور كبيرا في تحسين أو توتير العلاقات بين إيران والمشرق العربي، من خلال توظيف معطيات التاريخ القديم أو استغلال مواقف هذا الطرف أو ذلك من القضايا الساخنة في المنطقة.
وخلص الأحمري إلى أن التوتر العقائدي لا يخدم العلاقات بين الطرفين، فيما رأى الأكاديمي السوري موسى الغرير أن العامليْن القومي والمذهبي يلعبان دورا في التفرقة بين الجانبين، وهو ما يجعل العلاقات الحالية بينهما دون المستوى المطلوب.
وللتدليل على اضطراب العلاقات بين العرب وإيران توقف الأكاديمي العراقي عبد الوهاب القصاب -على غرار عدد من المتدخلين في الندوة- عند الدور الإيراني في العراق الذي يتمثل في التدخل في شتى مناحي الحياة العامة.
الندوة العلمية تميزت بطابع تفاعلي تمثل في المشاركة الواسعة في النقاشات (الجزيرة نت)
إيران وفلسطينوقد تواصل النقاش بالتركيز على موقف إيران من القضية الفلسطينية حيث كانت جل المداخلات تميل عموما إلى الإشادة بدور طهران في ذلك الملف وتفسير ذلك الموقف.
وفي هذا الصدد قال الأستاذ في الجامعة اللبنانية طلال عتريس إن موقف إيران بشأن فلسطين بات مبدئيا في سياسة طهران، ويمكن استجلاؤه في الوضع الراهن من خلال معطيات عامة تتمثل أساسا في تراجع الدور الأميركي بالمنطقة، وفي تردد إسرائيل بشأن أي عدوان خارجي.

وأكد عتريس أن إيران ساهمت بشكل كبير في تراجع الدور الأميركي في المنطقة من خلال الدعم الذي تقدمها لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، من أجل الصمود في وجه إسرائيل والخطط الأميركية الثاوية خلفها.
أما الباحثة الأردنية فاطمة الصمادي، فقد قدمت من داخل المشهد الإيراني صورة متباينة التوجهات والملامح للمواقف المتصارعة داخل الساحة الإيرانية بشأن عدة ملفات، بينها القضية الفلسطينية والوضع في لبنان.
وخلصت إلى أن الجدل الذي طفا على السطح خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/حزيران من العام الماضي بشأن المقاومة في فلسطين ولبنان لا يزال قائما بين التيار الرسمي الحاكم الحالي ومن سمتهم دعاة الواقعية، وتيار معاداة العرب، وتيار أولوية الداخل وتيار العلمانية.
وفي نفس المنحى يرى الباحث في علم الاجتماع السياسي أنور أبو طه أن المشهد السياسي في إيران منقسم بشأن القضية الفلسطينية بين عدة تيارات، بينها التيار القومي العلماني، وتيار القطرية الإسلامية، وتيار الخط الأمام الحاكم حاليا في البلاد.
وقال أنور أبو طه إن المسألة الفلسطينية تمثل أحد مصادر الشرعية في إيران على المستويين الداخلي والخارجي، وعزا تزايد الدور الإيراني الحالي في القضية إلى الفراغ القيادي في العالم العربي، واهتزاز شرعية الأنظمة الحاكمة، وطريقة تعاطي تلك الأنظمة مع تحركات طهران في الموضوع الفلسطيني.

الندوة شهدت مشاركة عشرات الباحثين العرب من مختلف التوجهات (الجزيرة نت)
إيران والمغرب العربيومن فلسطين اتجه النقاش غربا للتطرق إلى علاقات إيران بدول المغرب العربي، حيث تدخل في الجلسة أكاديميان جزائريان وأكاديمي مغربي، وأجمعوا على خصوصية تلك العلاقات بحكم البعد الجغرافي بين الطرفين والتجانس المذهبي في المنطقة المغاربية، مما يجعلها بعيدة عن التوتر المذهبي.
ولاحظ الباحث الجزائري الطاهر اعمارة أنه في ظل الجمود في هياكل "اتحاد المغرب العربي"، فإنه ليست هناك إمكانية لبلورة موقف موحد تجاه إيران التي تتعامل مع كل طرف على حدة، وتستغل قضية الصحراء الغربية لاستمالة هذا الطرف أو ذاك.
أما الأكاديمي المغربي عبد العلي حامي الدين فقد رصد المحددات الكبرى للعلاقات المغربية الإيرانية التي تعود إلى القرن السادس عشر، وتستند إلى قواسم مشتركة تتصل بالانتماء لآل البيت، وخلص إلى أنه رغم ذلك فإن تلك العلاقات مرت بفترات مد وجز، قبل أن تصل مؤخرا إلى حالة القطيعة الدبلوماسية.
وتتواصل أعمال الندوة -التي يشارك فيها عشرات الباحثين الأكاديميين العرب- صباح الاثنين بمناقشة الأمن القومي العربي، والبعد الدولي في العلاقة مع إيران، وبتخصيص جلسة حوارية تركز على السؤالين التاليين: هل تعتبر إيران تحديا أم تهديدا بالنسبة للعالم العربي؟ وهل من الممكن التوصل إلى موقف عربي من إيران؟

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

مفاعل ديمونا يدخل مرحلة الخطر الإستراتيجي


بسبب انتهاء عمره الافتراضي
مفاعل ديمونا يدخل مرحلة الخطر الإستراتيجي


مفاعل ديمونا (رويترز-أرشيف)
يقع مفاعل ديمونا النووي أو ما يسمى "مركز الأبحاث النووية" الذي تحيط به أشجار عالية ونباتات كثيفة لإبعاده عن الأنظار, وسط صحراء النقب، كما أقيمت حول المفاعل أسلاك كهربائية وطرق لدوريات الحراسة فضلا عن بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات.
وتشير تقارير علمية وصور أقمار اصطناعية إلى أن ديمونا الذي يعد أهم منشأة نووية إسرائيلية, قد دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي بسبب انتهاء عمره الافتراضي، إذ تأسس قبل 40 عاما ومضى على عمره الافتراضي 10 سنوات. ويظهر ذلك جليا من خلال تصدعه وتحوله إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية تحصد أرواح مئات الآلاف من الضحايا إن لم يكن الملايين.
واستنادا للتقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية الفرنسية والروسية التي نشرتها مجلة "جينز أنتلجنس ريفيو" المتخصصة في المسائل الدفاعية الصادرة في لندن عام 1999، يعاني المفاعل من أضرار جسيمة بسبب الإشعاع النيتروني الذي يحدث أضرارا بمبنى المفاعل بسبب إنتاج النيترونات فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشا وقابلا للتصدع.
فقد تآكلت جدران المفاعل العازلة لقدمه، كما أن أساساته تشققت وربما تنهار لتحدث كارثة نووية ضخمة. وعلى الرغم من استبدال بعض الأجزاء من المفاعل، فإن هناك خلافا جديا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل تماما قبل وقوع كارثة أو استمرار العمل.
ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضا, كان بسبب تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل. إذ كشف تقرير أعدته القناة الإسرائيلية الثانية أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا بعد إصابتهم بالسرطان في وقت ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الربط بين إصابتهم -ومن ثم موتهم- وبين الإشعاعات المتسربة.
القوة النووية الخامسة 
الفني في مفاعل ديمونا مردخاي فانونو لحظة إطلاق سراحه من السجن (رويترز)
وتعتبر إسرائيل القوة النووية الخامسة في العالم وذلك لحيازتها -إضافة للقنابل النووية التي يمكن إلقاؤها من الجو- رؤوسا نووية يمكن إطلاقها إلى مسافات تصل إلى 1500 كلم باستخدام صواريخ "أريحا".
وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل تمتلك 200 قنبلة نووية إلا أن بعض المصادر الغربية تشير إلى امتلاك إسرائيل أيضا كميات كبيرة من اليورانيوم والبلوتونيوم تسمح لها بإنتاج 100 قنبلة نووية أخرى.
وتسعى إسرائيل لزيادة الكفاءة الإنتاجية لمفاعل ديمونا إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف كفاءته الحالية حيث ستزيد قوته من 28 ميغاوات إلى مائة. ويعد المفاعل أحد أكبر أسرار الحياة النووية في العالم، حيث تمسكت إسرائيل منذ إنشائه برفض عمليات التفتيش الدورية إضافة لرفض زيارات وكالة الطاقة الذرية الدولية.
كما ترفض إسرائيل التوقيع على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية التي وقعتها الدول العربية، الأمر الذي يجعل المفاعل منشأة مجهولة لم يدخلها أحد من خارج إسرائيل منذ إنشائه.
ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت سجلات من محاكمة مردخاي فانونو الذي كان يعمل فنيا في مفاعل ديمونا، والمتهم بكشف أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي لصحيفة صاندي تايمز البريطانية قبل أن تتمكن المخابرات الإسرائيلية من اختطافه والحكم عليه بالسجن لمدة 18 عاما.
وسعى فانونو من نشر تلك الأسرار إلى تأكيد حقيقة كانت معروفة لدى الجميع وهي امتلاك إسرائيل أسلحة نووية والضغط عليها من أجل إخضاع برنامجها النووي للرقابة الدولية.

إسرائيل تسقط بالونا حلق فوق ديمونا


إسرائيل تسقط بالونا حلق فوق ديمونا
 إسرائيل تحظر الطيران فوق مفاعل ديمونا  (الفرنسية-أرشيف)
كشف مسؤول أمني إسرائيلي أن طائرة عسكرية إسرائيلية أسقطت جسما طائرا مريبا يبدو أنه بالون غير مأهول، بعدما حلق فوق مفاعل ديمونا النووي جنوب إسرائيل.
وقال المسؤول إن الجيش الإسرائيلي يحاول معرفة سبب تحليق البالون فوق ديمونا، وهو يواصل التحقيق في هذه المسألة.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن البالون لم يكن مأهولا، لكنه يعمل بمحرك.
وتحظر السلطات الإسرائيلية الطيران فوق المفاعل، حيث يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل طورت فيه أكثر من 200 رأس نووي.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي اعترضت الطائرات الإسرائيلية طائرة إسرائيلية خفيفة حلقت دون قصد فوق المنطقة، وأرغمتها على الهبوط على مدرج في جنوب إسرائيل.
يشار إلى أنه في حرب يونيو/حزيران عام 1967 أسقط صاروخ أرض/جو إسرائيلي مقاتلة قاذفة إسرائيلية معطوبة بعدما دخلت المنطقة المحظورة، وقتل قائد الطائرة.

الأحد، 5 ديسمبر 2010

ويكيليكس يواصل كشف خبايا العرب


ويكيليكس يواصل كشف خبايا العرب
صورة مركبة تجمع ديفد بترايوس وعلي عبد الله صالح (وكالات)

لا تزال الوثائق السرية المسربة إلى موقع ويكيليكس الإلكتروني تنهمر تباعا على وسائل الإعلام لتغذي الجدل بشأن العديد من الملفات الأمنية والسياسية، وآخر ما ورد من ذلك عرض للرئيس اليمني علي عبد الله صالح يفتح بموجبه أبواب بلاده للولايات المتحدة لمطاردة القاعدة، وتهديد مصري بصنع أسلحة نووية وذعر نووي أثاره الزعيم الليبي، وغير ذلك.
وبحسب ما أورده الموقع فإن الرئيس صالح قال لجون برينان نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي في سبتمبر/أيلول 2009 "منحتكم بابا مفتوحا بشأن الإرهاب ومن ثم لست مسؤولا".
وذكر الموقع أن الرئيس اليمني "اعترف بالكذب على شعبه" بأن الهجمات الصاروخية الأميركية على القاعدة هناك في ديسمبر/ كانون الأول الماضي كانت من عمل القوات اليمنية. ووفقا للموقع فإن صالح قال للجنرال ديفد بترايوس قائد القيادة المركزية الأميركية "سنواصل القول بأن هذه القنابل قنابلنا وليست قنابلكم".
إلى ذلك أفاد الموقع نقلا عن وثائق دبلوماسية أميركية، أن مصر هددت بالسعي لسلاح نووي إذا حصلت إيران على سلاح من ذلك القبيل، كما أنها قررت الشروع في تجنيد عملاء للتحرك داخل إيران إن تحركت إيران داخل مصر. وفي وثيقة أخرى يقول رئيس الموساد الإسرائيلي إن الجيش المصري يتدرب كما لو كانت إسرائيل هي العدو الوحيد له.
وذكرت وثيقة أخرى أن رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة طلب من مسؤول أميركي عام 2009 عدم منح مكافآت لسوريا قبل أن تتخذ دمشق الخطوة الأولى.
ويرى رئيس الموساد، وفقا للوثائق المسربة، أن تطبيق القرارات الأممية الخاصة بلبنان كفيل بحل رباط التحالف السوري الإيراني.
الزعيم الليبي غصب من واشنطن لمنعها إياه من بناء خيمته في نيويورك (الفرنسية)
ذعر نوويوفي هذه الأثناء أظهرت برقيات للدبلوماسية الأميركية أن الزعيم الليبي معمر القذافي أثار ذعرا نوويا لمدة شهر في عام 2009 عندما أجل نقل مواد مشعة إلى روسيا.
وذكرت الوثائق أنه بعد التعهد بنقل سبعة براميل من الوقود النووي المستنفد إلى روسيا في إطار تعهد القذافي بالتخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل، تراجعت ليبيا ورفضت إعطاء إذن للطائرة الروسية الخاصة، التي اضطرت للإقلاع تاركة براميل الوقود النووي في مدرج مطار تاجوراء تحت حراسة جندي واحد.
وأبلغ سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، السفير الأميركي في طرابلس جيني كريتز بأن ذلك كان ردا من القذافي بعد أن شعر بالإهانة عندما منع من نصب خيمته الكبيرة في نيويورك لدى زيارته للولايات المتحدة، وكذلك بسبب منعه من زيارة موقع هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وفي تونس كشفت إحدى البرقيات أن السفير الكندي برينو بيكار ذكر خلال جلسة نظمها السفير الأميركي السابق في تونس روبار كودك أنه يمتلك حججا ثابتة على تعذيب السلطات التونسية للسجناء على امتداد أشهر طويلة.
وكشفت البرقية أن السفير الكندي والسفير الألماني اتفقا خلال الجلسة أن أي شخص يعتقل في السجون التونسية بتهمة ما يسمى الإرهاب يكون عرضة لسوء المعاملة أو للتعذيب.
وتقول البرقية نقلا عن السفير الأميركي إنه خلافا لتصريحات المسؤولين فإن منظمة الصليب الأحمر لا تستطيع زيارة كل السجون التونسية وخاصة أماكن الاعتقال بوزارة الداخلية في تونس العاصمة.
بوتفليقة (يمين) وصف محمد السادس بأنه ليس منفتحا وتنقصه التجربة (الفرنسية-أرشيف)
تاريخ استعماري
أما جزائريا فذكرت بعض هذه الوثائق المسربة أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان قد ذكر عام 2007 أن فرنسا لم تقبل فعليا بالاستقلال الجزائري وتحاول تصفية حساباتها مع الجزائر عبر دعم المغرب.
كما رأى بوتفليقة أن الفرنسيين، نظرا لتاريخهم الاستعماري، لا يستطيعون لعب دور بناء في النزاع في الصحراء الغربية. وقال بوتفليقة إن ما يجب أن يحدث هو أن يتوصل المغرب والبوليساريو إلى حل بمساعدة الأميركيين.
وفي برقية أخرى انتقد بوتفليقة ملك المغرب محمد السادس، وقال إنه ليس منفتحا وتنقصه التجربة، وأضاف أنه ينظر بتقدير إلى شقيقه الأمير رشيد.

كما كشف عدد من الوثائق سربها الموقع أن بعض معارضي الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز خططوا لاغتياله والتخلص منه وطلبوا لذلك العون من إسرائيل ومن الولايات المتحدة.
وبحسب وثائق ويكيليكس فإن روسيا فشلت في شراء تكنولوجيا للطائرات من دون طيار من إسرائيل في صفقة بقيمة مليار دولار نتيجة لخشية تل أبيب من وصول تلك التكنولوجيا إلى الصين.