Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

الأربعاء، 16 فبراير 2011

إرادة شعب .. أغنية راب من سوريا .. لثورة تونس ومصر .. من ابو حجر .. من فرقة مزاج

إرادة شعب .. أغنية راب من سوريا .. لثورة تونس ومصر .. من ابو حجر .. من فرقة مزاج


الأحد، 13 فبراير 2011

أم كلثوم .. أنا الشعب .. فيديو

أم كلثوم .. أنا الشعب .. فيديو



تاريخ العلم المصرى .. تطوره وألوانه .. عبر التاريخ .. فيديو

تاريخ العلم المصرى .. تطوره وألوانه .. عبر التاريخ .. فيديو


جمال عبدالناصر : الشعب مستمر فى تضحياته والجيش يحمى حقوقه وحرياته

جمال عبدالناصر : الشعب مستمر فى تضحياته والجيش يحمى حقوقه وحرياته


السبت، 12 فبراير 2011

كأنه ينظر الى البعيد .. كيف يفكر الشباب .. كيف يسير الشباب .. ماذا سيصنع الشباب .. ؟؟؟!!!

كأنه ينظر الى البعيد .. كيف يفكر الشباب .. كيف يسير الشباب .. ماذا سيصنع الشباب .. ؟؟؟!!!


صورة حية للفرحة من ميدان التحرير

صورة حية للفرحة من ميدان التحرير

لا أعرف كيف أبدأ الوصف لما شاهدته من فرحة في ميدان التحرير قبل قليل، إلا أن ما يمكن أن أقوله أنني رأيت فرحة لم أرى مثلها من قبل.
mm
أمهات تبكي وتقبل أيدي الشباب، وشباب يقبل رؤوس الأمهات الباكيات. رأيت دموعاً في أعين الرجال لم تكن إلا تعبيراً عن الفرحة بالنصر، وكأنما هو انتصار حربي كبير، وكيف لا وهو النصر الذي خلع الرئيس الطاغية الحاكم بأمره، والذي استطاع أن يكبح الحرية على مدار ثلاثة قرون.
لم أتعجب عندما رأيت أطفالاً تسجد لله شكراً كما لم أتعجب عندما رأيت مسيحيين أيضاً سجداً لله شكراً بعد خلع النظام الذي يقتنع موطني البلد جميعاً أنه استطاع زرع الفتنة بين جناحي الأمة المصرية ليضمن بقائه واستمراره.
كانت الجموع الملتهبة تهتف معاً الهلال مع الصليب، وكأننا في موسم للتعريف بالوحدة الوطنية وليس احتفالا بخلع رئيس ظلم شعبه وأنهكهم بالجوع.
على كل الأحوال رأيت الفرحة والدموع، رأيت الزغاريد والأحضان بين من لا يعرفون بعضهم، رأيت السجود والهتافات. هي فرحة نتمنى أن تدوم على الشعب المصري وتدوم عليه وحدته ولا تتدخل إسرائيل بعملائها وحلفائها لإفساد فرحته. وختاما اللهم أدم على مصر فرحتها وريادتها.
محمد شاكر خريج كلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة
  1. فلتتعلم أوروبا و من ورائها أمريكا كيف تُبْني الكرامة و الديمقراطية الحقيقية لا ديمقراطية التصريحات الصالونية و خطابات المغازلة لهذا النظام و ذاك …. ميدان التحرير ذكرى خالدة في قلوب الأحرار …. و البقية تأتي …. ميدان التحرير أكسبَ الشعوب العربية المقهورة نقاطا و نفث فيها روح العزة و في نفس الوقت خسرت أوروبا و أمريكا معها عدة نقاط كان بإمكانهم أن يربحوها … سكت الغربُ عن جرائم الأنظمة لأجل مصالحهم … سكتوا عن دماء الأقباط بمصر و دماءٍ أخرى لم تذكرْها وسائلُ الإعلام … في تصريح لقناة Phoenix الألمانية قال سياسيٌّ ألماني بالحرف الواحد : إنَّ الشرقيين علّمونا اليوم كيف تكون الديمقراطية الحقيقية .. فأقول لو تُرِكتْ شعوبُنا بحريتتها لسوف تعلِّمُ العالم أجمع ما لم تتعلمْهُ على مدرجات الجامعات الغربية التي يتغنَّوْن بها اليوم …. نعم أيها السادة إنها الشعوب العربية …. فتحيا مصر و ميدان التحرير و تحيا تونس و البقية تأتي …

إذا كانت هذه أفراح الشارع المصري بعد الفوز على الجزائر فكيف هى فرحة مصر بعد الفوز على الظلام والعبيد المسيدين ظلماً وبهتاناً ؟!!!

 

أفراح مصر بعد نجاح ثورة 25 يناير 2011 وبعد زوال الخيبة التقيلة


الأفراح عمت ميدان التحرير مهد الثورة
 إطلاق رصاص في الهواء.. التلويح بالأعلام .. رفع علامة النصر.. تعالي أبواق السيارات.. تبادل الأحضان .. الزغاريد.. هذه بعض من مشاعر الفرح الهستيرية التي اجتاحت شوارع القاهرة ومدن ومحافظات مصرية احتفالا بقرار الرئيس حسني مبارك بالتنحي من منصبه بعد احتجاجات استمرت 17 يوما تطالب بالإطاحة به.
فبمجرد إعلان اللواء عمر سليمان نائب الرئيس حسني مبارك قرار تنحي الرئيس اليوم الجمعة 11-2-2011 ، حتى خرج الآلاف من الشعب المصري إلى الشوارع صغار وكبار للتعبير عن فرحتهم بقرار تنحي الرئيس الذي كانوا ينتظرونه ويطالبون به منذ بدء ثورة 25 يناير 2011.
وانطلقت زغاريد الفرحة من أنحاء الجمهورية واكتست الشوارع برايات النصر وتحولت المظاهرات المنتصرة إلى كرنفالات شعبية تم خلالها الرقص على انغام الاغاني الوطنية.
وقام التليفزيون المصري بإذاعة اغان وطنية منها: يا حبيبتي يا مصر ومصر تتحدث عن نفسها وارتفعت أعلام المتظاهرين أمام مبنى "ماسبيرو" واتجهوا جميعا لاستكمال الاحتفال داخل ميدان التحرير.
كما تبادل رواد شبكة التواصل الاجتماعي على الانترنت الـ"فيس بوك" التهاني ومباركة الثورة التي كللت بتنفيذ مطلبها الرئيسي منذ انطلقت يوم 25 يناير الماضي وهو رحيل الرئيس مبارك.
وفيما أطلق الكثير من المصرين الرصاص في الهواء ، أطلق آخرون العنان لأبواق سيارتهم ورفعوا الأعلام وعلامة النصر احتفالا بقرار التنحي.
وأعلن نائب الرئيس المصري عمر سليمان أن حسني مبارك قد تنحى عن الرئاسة وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، وذلك بعد الثورة الشعبية المندلعة منذ أكثر من أسبوعين. وبعد خروج ملايين من المصريين الجمعة 11-2-2011 في مظاهرات حاشدة في المدن المصرية للمطالبة بتنحي الرئيس مبارك الذي يتولى الرئاسة منذ 30 عاما..

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

هيكل: الحكم المصري يريد الانتقام

هيكل: الحكم المصري يريد الانتقام
 هيكل اقترح إجراءات للخروج من المأزق أهمها رحيل مبارك (الجزيرة-أرشيف)

ناشد الكاتب والمفكر السياسي المصري محمد حسنين هيكل القوات المسلحة لقاء الشعب كي يتنفس بحرية، وقال إن الحكم يريد -بغريزة وحش جريح- الانتقام، ولا يبالي بحدوث فتنة كبرى.
 
وقال في حديث مع مراسل الجزيرة في القاهرة "إننا أمام حكم لا يريد أن يرحل، وإن بقاياه مثل عصابات مافيا تراوغ بقطع ذيولها".
 
واقترح هيكل جملة من الإجراءات للخروج من المأزق، أهمها خروج الرئيس المصري حسني مبارك من رئاسة الدولة والابتعاد عن الساحة دون إضاعة الفرصة والمداورة والتعلل بالفوضى.
 
كما تتضمن الإجراءات إعلان القوات المسلحة مسؤوليتها والتزامها بحماية الشعب والتعهد بكل مطالبه، وإعلان قيام مجلس قانون يمسك بالشرائع والقواعد، وإعلان قيام مجلس لأمناء الشعب بتمثيل حقيقي للشباب.
 
وتتضمن الإجراءات أيضا إعلان فترة انتقالية كافية لحوار جاد لا يضغط عليه "دستور تهاوت أسسه بتهاوي شرعية من أصدروه"، إضافة إلى تشكيل حكومة قوية تجمع بين الأفضل ممن يمكن الوثوق بهم ويعرفون الحقائق.

عودة الروحوكان هيكل قال في حوار خاص للجزيرة نت أجراه معه فهمي هويدي في القاهرة، إن ثورة الشباب المصري أعادت الروح إلى الوطنية المصرية الجامعة، وكانت زلزالا هز أركان نظام الرئيس حسني مبارك القائم منذ ثلاثين عاما، إلا أنه حذر في الوقت نفسه من وجود محاولات شرسة لوأد هذه الثورة النبيلة.

وأضاف أن الشعب أعلن كلمته يوم الثلاثاء العظيم في استفتاء لم يزوّر، الأمر الذي طوى صفحة النظام القائم بصورة لا رجعة فيها، رغم وجود محاولة للالتفاف على إرادة الشعب من خلال الإيحاء بأنه خلال ستة أشهر يمكن إنجاز ما عجز النظام عن فعله خلال ثلاثين عاما.

ووصف هيكل المتظاهرين المتجمعين في ميدان التحرير وسط القاهرة بأنهم  "تجسيد لحلم خلاص مصر وكبريائها، وهم أنبل وأجمل ما أنجبه البلد"، مشيرا إلى أنهم "رمز لكبرياء الشعب (المصري) وحلمه".

ولفت إلى أنهم حين دعوا المصريين إلى التعبير عن غضبهم واحتجاجهم يوم الثلاثاء العظيم، فإن ما بين خمسة وسبعة ملايين مواطن من كل أنحاء مصر استجابوا لهم، وقالوا كلمتهم بصوت هادر وقاطع في استفتاء نادر لا مثيل له.

وأشار إلى أن هذه الرسالة لم تجلجل في فضاء مصر والعالم العربي فحسب، ولكن أصداءها ترددت بقوة في أرجاء الكون بأسره، حتى تسلمها ووعاها كل معنيّ بشأن مصر.
المصدر: الجزيرة

الجمعة، 4 فبراير 2011

قصيدة : كأنها أزرق .. شعر رامى ياسين


كأنّهاأزْرَقْ..
رامي ياسين
تأتي..
ظلّاً واحداً في بقعةِ الشّارعِ الضيّقِ
ولا أحد..
لا عبارات على الجدران لا آثار ظلالٍ
لا صوتَ نباحٍ ولا جَرَسْ..
وحدها في غربةِ الشّارعِ العتيقِ
تأتي..
كالريحِ دواءً للرّوحِ
زنداً إضافياً للمنجلِ
             ونَفَسْ..
وتأتي..
كما لم أكُ من قبلْ
كأنّها الليلُ ليلاً
تلملِمُ أفواهاً باكيةً
فتاتَ خبزٍ
أعلاماً من شرفاتِ المنازلِ
                    وخَرَسْ..
لا وقتَ للمكانِ
لا زماناً آخرَ
لا جندَ يحملونَ خشباً بنادقَ
                     ولا حَرَسْ..
دهشةٌ كالخلقِ أخرى
تكسرُ استقامةَ ضوءِ القمرِ بخطواتها
وتقتربُ..
كأنّها صورةُ النّهرِ الأوّلِ
             كأنّها فَرَسْ..
ترسمُ بقلمِ الفحمِ القديمِ حكايةً
على جدرانِ الشّارعِ الوسخِ
لامرأةٍ قصّتْ شعرها
مزّقت جزءاّ من ثوبها
وتنتظرُ على درجٍ خشبيّ
ما ليس تدركه
وتبكي..
لا ملامحَ لوجهها
لا تفاصيلَ لخصرها
كأنّها ارتحالٌ بين روحينِ
كأنّها سَفَرْ..
تحني يديها بحراً
وتطلقُ أصابَعها
بوصلةً باتّجاه البرّ..
لا ثورةَ للبحرْ..
لا ثورةَ في البحرْ..
إن احمرّت السماءُ يحمـرّ
وإن ازرقّت يغـيّـرُ جلدَهُ
                       من الضّجَرْ..
كائنٌ لم يدرِ لونه بعدْ، كيفَ باللهِ يثورُ؟
وتأتي..
 كما رسالةُ الرّذاذِ للزّجاجِ
                       كأنّها المطرْ..
أنتِ بدايةُ الأيّامِ
تشكّلها..
 كما إرتباكُ قطرةِ النّدى على جفنِ وردةٍ
تتفتّح قليلاً قليلاً
كأنّها احمرارُ خدّكِ حين قبلتي صباحاً
صباحُ الخيرِ حبيبي..
وأنتِ فوضى الرّوحِ في الرّوحِ
إشتباكٌ له معنى
معنايَ حينَ غيابكِ
وأنتِ الشّمسُ في مشرِقها
ووهجُ المغيبِ
وأنتِ السّماءُ وأزرقُها
وقطنُ الغيومِ أنتِ
فراشةُ الحلمِ والنّشوى
فراشتي..
تلوّنُ دنيايَ
وأنايَ ترسمها
كمن يعرفُ وَجَعَ النّايِ
من أين يعزفُ
             ويُطربُ
وأنتِ الطّربُ الكاملُ الكامنُ
                        في يدايَ..
أنتِ انتظارُ الفكرةِ إلى حين تخمّرها
عصبُ الذاكرة..
أنتِ ألذّ انتظارْ..
مرآتي حين الصحوُ
أنتِ والنّهارْ..
أنتِ بشرى العينُ للعينِ
حيثُ العودةُ
أنتِ اخضرارُ الدّمِ كزيتِ فلسطينَ
وأنتِ ميلادُ السنابلْ..
لأجلِ جلدِكِ التّرابُ المعطّرُ بالرّوحِ
لأجلِ البّحرِ في عينيكِ سماءً تجمعنا
للروحِ أقاتلْ..